محمد رضا الطبسي النجفي

117

الشيعة والرجعة

بيده وأخرجه إلى مسجد قبا فإذا برسول الله ( ص ) جالس في القبلة ، فقال يا عتيق وثبت على علي « ع » وجلست مجلس النبوة وقد تقدمت إليك فانزع هذا السربال الذي تسربلته فخله لعلي وإلا فموعدك النار ثم أخذ بيده فأخرجه فقام النبي ( ص ) عنهما وانطلق أمير المؤمنين إلى سلمان ، فقال يا سلمان أما علمت أنه كان من الأمر كذا وكذا ؟ فقال سلمان ليشهرن بك وليبدينه إلى صاحبه وليخبرن بالخبر فضحك أمير المؤمنين عليه السلام فقال أما انه سيخبر صاحبه فيفعل ثم قال لا والله لا يذكر انه أبدا إلى يوم القيامة مما نظرا إلى أنفسهما من ذلك فلقي أبو بكر عمر فقال ان عليا أتى كذا وكذا الموضع كذا وكذا وقال لرسول الله ( ص ) كذا وكذا فقال له عمر ويلك ما أقل عقلك فوالله ما أنت فيه الساعة إلا من بعض سحر ابن أبي كبشة قد نسيت بني هاشم تقلد هذا السربال . صورة خامسة : وفيه عن باسناده عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال إن أمير المؤمنين « ع » لقي أبا بكر فقال له أما أمرك رسول الله ( ص ) ان تطيع لي ؟ فقال لا ولو أمرني لفعلت ، قال فامض بنا إلى رسول الله فانطلق به إلى مسجد قبا فإذا رسول الله ( ص ) يصلي فلما انصرف قال له علي يا رسول الله اني قلت لأبي بكر أما أمرك رسول الله ( ص ) أن تطيعني ؟ فقال لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله قد أمرتك فأطعه قال فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقام عمر وقال له مالك ؟ فقال له قال رسول الله ( ص ) كذا وكذا فقال عمر تبا لامة ولوك أمرهم أما تعرف سحر بني هاشم . صورة سادسة : وفيه عن بصائر الدرجات باسناده عن الحكم بن مسكين عن أبي عمارة عن أبي عبد الله وعثمان بن عيسى عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام أتى أبا بكر فاحتج عليه ثم قال له أترضى برسول الله صلى الله عليه وآله بيني وبينك ؟ فقال كيف لي به ؟ فأخذ بيده فأتى به مسجد قبا فإذا رسول الله ( ص ) فيه فقضى على أبى بكر فرجع أبو بكر مذعورا فلقي